المشروع و أهدافه

التظاهرة

تهدف التظاهرة إلى إحياء رأس السنة الأمازيغية الجديدة  2965 بالإضافة  إلى أبعادها الرمزية، من خلال ندوة حول موضوع : “لغة الأرض بين دينامية العصر واستاتيكية النخب”.

وسيتم تنظيم إلتفاتة إنسانية و تضامنية مع أطفال  يتامى من إقليم تزنيت، كما سيعرف النشاط أيضا معرضا مميزا لبعض الوثائق و الآلات الموسيقية، بالإضافة الى السهرة الفنية التي ستعرف مشاركة ثلة من النجوم اللامعين في سماء الفن الأمازيغي خاصة والمغربي عامة، و سيتم تكريم شخصيات دعمت و ساهمت في تنمية وازدهار الثقافة الأمازيغية ، وستختتم الأمسية بتقديم الطابق التاريخي “تاكلا” بزيت الأركان.

بهذا سيكون البرنامج غنيا بكل مكونات الثقافة الأمازيغية  المتجدرة في أعماق التاريخ، النشاط الذي سيتحف مدينة تزنيت ليلة 12 يناير2015.

أهداف المشروع

  • إحياء الذاكرة الأمازيغية من خلال الأهمية المعطاة للعناصر التي ساهمت في تطوير المجتمع.
  • الكشف عن المكونات الايجابية لهذه الثقافة و الاستفادة من الخبرات المعاصرة.
  • إعادة التقدير لحياة الإنسان الأمازيغي والإشارة الى الجوانب الفاخرة منها، من خلال تقديمها للأجيال المعاصرة.
  • إشراك شخصيات النخبة الأمازيغية في إتخاد القرارات الاقتصادية والسياسية والتفاوض بشأن القضايا الحاسمة والمتعلقة بالهوية.
  • الحفاظ على المكونات التي ساهمت في تكريس قيم الوحدة و التضامن.
  • المساهمة في النقاش المتعلق بالقضية الأمازيغية والمشاركة في المساعي التي تروم التغلب على الإقصاء والتهميش.